يواجه الاقتصاد الألماني نقصاً هيكلياً في القوى العاملة المؤهلة؛ في 2026 ارتفعت الوظائف الشاغرة إلى أكثر من 260 000 في القطاعات المتوترة، وتحتاج ألمانيا إلى أكثر من 300 000 عامل أجنبي سنوياً لتعويض رحيل جيل «بيبي‑بوم».
لتلافي ذلك، خفّضت برلين شروط الحصول على البطاقة الزرقاء الأوروبية وأطلقت «بطاقة الفرصة» (Chancenkarte) مع تسريع الاعتراف بالشهادات وإنشاء وكالة العمل والإقامة لتسهيل التأشيرات، خاصة في الصحة (نقص 46 000 مهنة) والبناء والتقنية واللوجستيات.

